ضبك علينا ، يا أخا العرب . ثم قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا أخا العرب ، خل الضب على أن يعوضك الله عز وجل عنه ما هو خير منه ، فإنه ضب مؤمن بالله وبرسوله ، وبأخي رسوله ، شاهد بالحق ، ما ينبغي أن يكون مصيدا ولا أسيرا ، لكنه يكون مخلى سربه 1 [ تكون له مزية ] على سائر الضباب ، بما فضله الله أميرا . فناداه الضب : يا رسول الله ، فخلني وولني تعويضه لأعوضه . فقال الأعرابي : وما عساك تعوضني ؟
الهوامش
1السّرب : الطريق . « لسان العرب - سرب - 1 : 464 » .




