لهم في دار بعد الدنيا ، وإن كانت آخرة فهم مع كفرهم بها لا خلاق لهم فيها . ثم قال : * ( ولَبِئْسَ ما شَرَوْا بِه أَنْفُسَهُمْ ) * باعوا به أنفسهم ، إذ « 8 » باعوا الآخرة بالدنيا ، ورهنوا بالعذاب « 9 » أنفسهم * ( لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ ) * أنهم قد باعوا أنفسهم بالعذاب ، ولكن لا يعلمون ذلك لكفرهم به ، لما تركوا « 10 »




