يهلك ملكنا ، فهو عدونا لذلك » . ثم ذكر احتجاج سلمان على ابن صوريا : « ثم قال سلمان : فإني أشهد أن من كان عدوا لجبرئيل ، فإنه عدو لميكائيل ، وإنهما جميعا عدوان لمن عاداهما ، سلمان لمن سالمهما ، فأنزل الله تعالى عند ذلك موافقا لقول سلمان ( رحمه الله ) : * ( قُلْ مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ ) * في مظاهرته لأولياء الله على أعداء الله ، ونزوله بفضائل علي ولي




