، ورياضتكما 1 إياه على حب رسول الله ، وعلي ولي الله ، وتفقيهكما إياه بفقههما . لأنهما اللذان لا يقبل الله لأحد عملا إلا بولايتهما ، ومعاداة أعدائهما ، وإن كان ملء ما بين الثرى إلى العرش ذهبا يتصدق 2 به في سبيل الله ، فتلك من البشارات التي يبشرون بها ،
الهوامش
1في « ط » نسخة بدل : رياضاتكما .
2في المصدر : تصدق .




