رضي الدين بن طاوس . 1وانتهت رئاسة البلد بعد الشيخ محمد بن ماجد إلى السيد ، فقام بالقضاء في البلاد ، وتولى الأمور الحسبية أحسن قيام . 2وربما يفهم من هذا القول قدح في مقامه العلمي ، ولهذا قال السيد محسن الأمين العاملي في رده على هذا القول : مع أنه قال كما سمعت : انتهت رئاسة البلد إليه فقام بالقضاء في البلاد أحسن قيام . وكيف يقوم بالقضاء أحسن قيام من كانت درجته قاصرة عن مرتبة النظر ، وستعرف أن له كتاب ( التبيان ) 3في جميع الفقه الاستدلالي ، فكأن صاحب اللؤلؤة لم يطلع عليه . 4فالأرجح أن السيد البحراني ( رحمه الله ) إنما انصرف عن الاشتغال بالعلوم المتداولة تورعا ، فكرس كل حياته لخدمة تراث أهل البيت ( عليهم السلام ) وإحياء أمرهم ، ووقف عند حدود النصوص المأثورة عنهم ، ولا يعدم ذلك وجود بعض النظر والاستدلال في مؤلفاته ، مثل : ( تنبيه الأريب في إيضاح رجال التهذيب ) و ( التنبيهات في تمام الفقه من الطهارة إلى الديات ) على ما سيأتي .
آثاره
ترك السيد هاشم البحراني ( رحمه الله ) مؤلفات كثيرة في شتى العلوم والفنون ، قال الأفندي : له ( قدس سره ) من المؤلفات ما يساوي خمسا وسبعين مؤلفا ، ما بين كبير ووسيط وصغير ، وأكثرها في العلوم الدينية ، وسمعت ممن أثق به من أولاده ( رضوان الله عليه ) أن بعض مؤلفاته حيث كان يأخذه من كان ألفه له لم يشتهر بل لم يوجد في البحرين . 5وفيما يلي ثبت بمؤلفاته المذكورة في مصادر ترجمته :




