1 ، واستوثقوا منهم بأسرائهم ، فكان لا ينالهم 2 مكروه من جهتهم ، لخوفهم على من لهم في أيدي اليهود فلما ظهر محمد ( صلى الله عليه وآله ) حسدوه ، إذ كان من العرب ، فكذبوه . ثم قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : هذه نصرة الله تعالى لليهود على المشركين بذكرهم لمحمد وآله ، ألا فاذكروا - يا أمة محمد - محمدا وآله عند نوائبكم وشدائدكم ، لينصر الله به ملائكتكم على الشياطين الذين يقصدونكم ،
الهوامش
1طحطحت الشيء : كسّرته وفرقته . . « الصحاح - طحح - 1 : 386 » .
2في المصدر : فكانوا لا ينداهم .




