الدنيا من حيرة جهله فليتشبث بنوره ، ليخرجه من حيرة ظلمة هذه العرصات إلى نزهة 1 الجنان فيخرج كل من كان علمه في الدنيا خيرا ، أو فتح عن قلبه من الجهل قفلا ، أو أوضح له عن شبهة » .
538 / [ 17 ] - وقال الإمام العسكري ( عليه السلام ) : « وأما قوله عز وجل : * ( والْمَساكِينِ ) * فهو من سكن الضر والفقر حركته ألا فمن واساهم بحواشي ماله ، وسع الله عليه جنانه ، وأناله غفرانه ورضوانه » . وقال الإمام ( عليه السلام ) : « وإن من محبي محمد ( صلى الله عليه وآله ) وعلي ( عليه السلام ) مساكين ، مواساتهم أفضل من
الهوامش
1في المصدر : نزه ، وفي « ط » نسخة بدل : ذروة .




