رئاستهم ، وتدوم لهم منهم إصابتهم ، ويكفوا أنفسهم مؤنة خدمة محمد ( صلى الله عليه وآله ) وخدمة علي ( عليه السلام ) وأهل خاصته . فقال الله عز وجل : * ( فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ ) * من هذه الصفات المحرفات المخالفات لصفة محمد وعلي ( عليهما السلام ) ، الشدة لهم من العذاب في أشق 1 بقاع جهنم * ( ووَيْلٌ لَهُمْ ) * من الشدة في 2 العذاب ثانية ، مضافة إلى الأولى * ( مِمَّا يَكْسِبُونَ ) * من الأموال التي يأخذونها
الهوامش
1في المصدر و « ط » نسخة بدل : أسوأ .
2في المصدر : الشدة لهم من ، وفي « ط » : الشدّة من .




