، وداخل في غمار 1 الأمة ، ومسلم لحكم التوراة لعجزك عما نقترحه عليك ، وظهور الباطل في دعواك 2 فيما ترومه من جهتك . فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : الصدق ينبئ عنكم لا الوعيد 3 ، اقترحوا ما تقترحون ليقطع معاذيركم فيما
الهوامش
1دخلت في غمار الناس - يضمّ ويفتح - أي في زحمتهم وكثرتهم . « الصحاح - غمر - 2 : 772 » .
2في « س » : وظهور باطل دعواك .
3مثل لفظه : ( الصدق ينبئ عنك لا الوعيد ) ، ومعناه : أنّ ما ينبئ عدوّك عنك أن تصدق في المحاربة وغيرها ، لا أن توعده ولا تنفّذ لما توعد به . « مجمع الأمثال 1 : 398 » .




