أراد أن يريكم أنه قادر على أن يدعوكم إلى نفسه بنفسه ، وأنه لم يبعث موسى لحاجة منه إليه فأظهر لهم العجل الذي كان عمله ، فقالوا له : كيف يكون العجل إلهنا ؟ قال لهم : إنما هذا العجل مكلمكم 1 منه ربكم كما كلم موسى من الشجرة ، فالإله في العجل كما كان في الشجرة فضلوا بذلك وأضلوا .
الهوامش
1في المصدر : يكلمكم .




