بالإسلام : نشهد - يا محمد - أنك النبي الأفضل ، وأن أخاك هذا هو الوصي الأجل الأكمل ، فقد فضحنا الله بذنوبنا ، أرأيت إن تبنا وأقلعنا ماذا تكون حالنا ؟ فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إذن أنتم رفقاؤنا في الجنان ، وتكونون في الدنيا في دين الله إخواننا ، ويوسع الله تعالى أرزاقكم ، وتجدون في مواضع هذه الأموال التي أخذت منكم أضعافا 1 ، وينسى هؤلاء الخلق
الهوامش
1في المصدر : أضعافها .




