فما وفت أمته . وإني مفارقكم عن قريب وخارج من بين أظهركم ، وقد عهدت إلى أمتي في « 5 » علي بن أبي طالب ، وإنها لراكبة سنن من قبلها من الأمم في مخالفة وصيي وعصيانه ، ألا وإني مجدد عليكم عهدي في علي فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِه ومَنْ أَوْفى بِما عاهَدَ عَلَيْه اللَّه فَسَيُؤْتِيه أَجْراً عَظِيماً ) * « 6 » . أيها الناس ، إن عليا إمامكم من بعدي ، وخليفتي عليكم ، وهو وصيي ووزيري وأخي وناصري ، وزوج ابنتي ، وأبو ولدي ، وصاحب شفاعتي وحوضي ولوائي ، من أنكره فقد أنكرني ، ومن أنكرني فقد أنكر الله عز وجل ،




