2 - التفسير بالمأثور : ذكرنا أن التفسير بالمأثور كمنهج علمي ومدرسة في تفسير القرآن ، في مقابل التفسير بالرأي ، لم يعد له وجود فعلي ومؤثر في الوقت الحاضر . فقد أصبح تفسير القرآن بالرأي هو المنهج السائد . ولكن يبقى « الحديث » هو المصدر الأول - بعد القرآن - في تفسير القرآن ، ولا يستغني المفسر عن « الحديث » في تفسير القرآن ، فلا رأي في مقابل « الحديث » ، ولا رأي في عرض الحديث ، وإنما يصح الرأي إذا كان لا يعارض الحديث ، ولا بد إذن أن يتأكد المفسر من الروايات الواردة في تفسير الآية ، قبل أن يمارس هو فيها الرأي والنظر والاجتهاد . ولذلك فإن الاهتمام بالروايات الواردة في تفسير القرآن يعتبر من مقومات الجهد العلمي في تفسير القرآن ، ومن هنا اهتم نفر من العلماء المتخصصين في القرآن بتجميع وتنظيم الروايات الواردة في تفسير القرآن لتيسير مهمة مفسري القرآن . فمن تفاسير أهل السنة في هذا الحقل :
1 - الدر المنثور في التفسير بالمأثور ، لجلال الدين السيوطي . 2 - تفسير ابن كثير . 3 - تفسير البغوي . ومن تفاسير الشيعة :
1 - تفسير العياشي .




