2 - وسألت عائشة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عن الكسوة الواجبة في كفارة الأيمان في قوله تعالى : فَكَفَّارَتُه إِطْعامُ عَشَرَةِ مَساكِينَ مِنْ أَوْسَطِ ما تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ ) * 1 فقال ( صلى الله عليه وآله ) : « عباءة لكل مسكين » . 2
3 - وسأله رجل من هذيل عن قوله تعالى : ولِلَّه عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْه سَبِيلًا ومَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّه غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ ) * . 3قال : يا رسول الله ، من تركه فقد كفر ؟ فقال ( صلى الله عليه وآله ) : « من تركه لا يخاف عقوبته ، ولا يرجو ثوابه » . 4وهو بمعنى الإنكار والجحود لهذه الفريضة الإسلامية التي هي من ضروريات الإسلام .
4 - وسئل عن قوله تعالى : كَما أَنْزَلْنا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ ) * 5 ما عضين ؟ فقال ( صلى الله عليه وآله ) : « آمنوا ببعض وكفروا ببعض » . 6
5 - وسئل عن قوله تعالى : فَمَنْ يُرِدِ اللَّه أَنْ يَهْدِيَه يَشْرَحْ صَدْرَه لِلإِسْلامِ ) * 7 كيف يشرح صدره ؟ فقال ( صلى الله عليه وآله ) : « نور يقذف به ، فينشرح له وينفسح » . قالوا : فهل لذلك من أمارة يعرف بها ؟ قال ( صلى الله عليه وآله ) : « الإنابة إلى دار الخلود ، والتجافي عن دار الغرور ، والاستعداد للموت قبل لقاء الموت » . 8
6 - وروى البخاري عن عدي بن حاتم ، قال : حين نزل قوله تعالى : كُلُوا واشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ) * 9 قال : قلت : يا رسول الله ، ما الخيط الأبيض من




