بني آدم الخيار المتقين بالفضل عليهم . ثم قال : فلذلك فاسجدوا لآدم لما كان مشتملا على أنوار هذه الخلائق الأفضلين . ولم يكن سجودهم لآدم ، إنما كان آدم قبلة لهم يسجدون نحوه لله عز وجل ، وكان بذلك معظما مبجلا 1 ولا ينبغي لأحد أن يسجد لأحد من دون الله ، يخضع له خضوعه لله ، ويعظمه بالسجود له كتعظيمه لله . ولو أمرت أحدا أن يسجد هكذا لغير الله ، لأمرت ضعفاء شيعتنا وسائر المكلفين من شيعتنا أن يسجدوا
الهوامش
1في المصدر زيادة : له .




