بن زياد ، عن أيمن بن محرز ، عن الصادق جعفر بن محمد ( عليه السلام ) : « إن الله تبارك وتعالى علم آدم ( عليه السلام ) أسماء حجج الله كلها 1 ، ثم
الهوامش
1قال ابن بابويه ( رحمه اللَّه ) : إنّ اللَّه سبحانه وتعالى إذا علَّم آدم الأسماء كلَّها - على ما قاله المخالفون - فلا محالة أنّ أسماء الأئمّة ( عليهم السّلام ) داخلة في تلك الجملة ، فصار ما قلناه في ذلك بإجماع الأمّة ، ولا يجوز في حكمة اللَّه أن يحرمهم معنى من معاني المثوبة ، ولا أن يبخل بفضل من فضائل الأئمّة لانّهم كلَّهم شرع واحد ، دليل ذلك أن الرسل متى آمن مؤمن بواحد منهم ، أو بجماعة وأنكر واحدا منهم ، لم يقبل منه إيمانه ، كذلك القضية في الأئمّة ( عليه السّلام ) أوّلهم وآخرهم واحد ، وقد قال الصّادق ( عليه السّلام ) : « المنكر لآخرنا كالمنكر لأوّلنا » . وللأسماء معان كثيرة وليس أحد معانيها بأولى من الآخر ، فمعنى الأسماء أنّه سبحانه علَّم آدم ( عليه السّلام ) أوصاف الأئمّة كلَّها أوّلها -




