مثلها نسمي نحن ونلقب أعداءنا بأسمائنا وألقابنا ، فإن الله تعالى يقول لنا يوم القيامة : اقترحوا إلى أوليائكم هؤلاء ما تعينونهم به ، فنقترح لهم على الله عز وجل ما يكون قدر الدنيا كلها فيه كقدر خردلة في السماوات والأرض ، فيعطيهم الله تعالى إياه ، ويضاعفه لهم أضعافا مضاعفات . فقيل للباقر ( عليه السلام ) : فإن بعض من ينتحل موالاتكم يزعم أن البعوضة علي ( عليه السلام ) وأن ما فوقها - وهو الذباب - محمد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) !




