وجل عليه ، وأن ما ذكره من فضل علي ( عليه السلام ) على جميع أمته وقلده سياستهم ليس بأمر أحكم الحاكمين . ثم قال الله عز وجل : * ( فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا ) * أي إن لم تأتوا ، يا أيها المقرعون بحجة رب العالمين * ( ولَنْ تَفْعَلُوا ) * أي ولا يكون هذا منكم أبدا * ( فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ والْحِجارَةُ ) * حطبها الناس والحجارة ، توقد فتكون عذابا على أهلها * ( أُعِدَّتْ لِلْكافِرِينَ ) * المكذبين بكلامه ونبيه ، الناصبين العداوة لوليه ووصيه . قال : فاعلموا بعجزكم عن ذلك أنه من قبل الله تعالى ، ولو كان من قبل المخلوقين لقدرتم على معارضته ،




