مِمَّا نَزَّلْنا عَلى عَبْدِنا ) * حتى تجحدوا أن يكون محمد رسول الله ، وأن يكون هذا المنزل عليه كلامي ، مع إظهاري عليه بمكة الآيات الباهرات ، كالغمامة التي يتظلل بها في أسفاره ، والجمادات التي كانت تسلم عليه من الجبال ، والصخور ، والأحجار ، والأشجار ، وكدفاعه قاصديه بالقتل عنه ، وقتله إياهم ، وكالشجرتين المتباعدتين اللتين تلاصقتا فقعد خلفهما لحاجته ، ثم تراجعتا إلى مكانيهما كما كانتا ، وكدعائه الشجرة فجاءته مجيبة خاضعة ذليلة ، ثم أمره لها بالرجوع فرجعت سامعة مطيعة .




