مبخوت 1 ، مدال 2 فبذاك ينبغي أن نعطيه ظاهر الطاعة ، لنعيش في دولته . * ( وإِذا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قامُوا ) * أي إذا أنتجت خيولهم الذكور ، ونساؤهم الإناث ، ولم يربحوا في تجارتهم ، ولا حملت نخيلهم ، ولا زكت زروعهم ، وقفوا وقالوا : هذا بشؤم هذه البيعة التي بايعناها عليا ، والتصديق الذي صدقنا محمدا ، وهو نظير ما قال الله عز وجل : يا محمد ، إِنْ تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هذِه مِنْ عِنْدِ اللَّه وإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هذِه مِنْ عِنْدِكَ ) * « 5 » . قال الله تعالى : قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّه « 6 » بحكمه النافذ وقضائه ، ليس ذلك لشؤمي ولا ليمني .
الهوامش
1رجل بخيت : ذو جدّ ، قال ابن دريد : لا أحسبها فصيحة والمبخوت : المجدود . « لسان العرب - بخت - 2 : 10 » .
2أدال فلانا على فلان أو من فلان : نصره ، وغلبه عليه ، فالمدال : المنتصر ، الغالب الذي دالت له الدولة . ( 5 ، 6 ) النّساء 4 : 78 .




