والضَّرَّاءِ وحِينَ الْبَأْسِ أُولئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وأُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ 1 فمن أقام بهذه الشروط ، فهو مؤمن مصدق . وأما الإيمان الذي هو الأداء ، فهو قوله لما حول الله قبلة رسوله إلى الكعبة ، قال أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا رسول الله ، فصلواتنا إلى بيت المقدس بطلت ؟ فأنزل الله تبارك وتعالى :
الهوامش
1البقرة 2 : 177 .




