الله عز وجل حفظه عليهم . ويقرنون بمحمد ( صلى الله عليه وآله ) أخاه ووصيه علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، الآخذ عنه علومه التي علمها ، والمتقلد منه الإمامة التي قلدها ، ويذلل كل من عاند محمدا ( صلى الله عليه وآله ) بسيفه الباتر ، ويفحم 1 كل من جادله وخاصمه بدليله القاهر ، يقاتل عباد الله على تنزيل كتاب الله ، حتى يقودهم إلى قبوله طائعين وكارهين ، ثم إذا صار محمد ( صلى الله عليه وآله ) إلى رضوان الله عز وجل وارتد كثير ممن كان أعطاه ظاهر الإيمان ، وحرفوا تأويلاته ، وغيروا معانيه ، ووضعوها على خلاف وجوهها ، قاتلهم بعده على تأويله ، حتى يكون إبليس الغاوي لهم ، هو الخاسر
الهوامش
1يقال : كلَّمته حتّى أفحمته ، إذا أسكتّه في خصومة أو غيرها . « الصحاح - فحم - 5 : 2000 » .




