ومن لم يعرفه في الدنيا ، زلت قدمه عن الصراط في الآخرة ، فتردى في نار جهنم » .
288 / [ 21 ] - وعنه ، قال : حدثنا أبي ( رحمه الله ) قال : حدثنا محمد بن أحمد بن علي بن الصلت ، عن عبد الله بن الصلت ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عمن ذكره ، عن عبيد الله الحلبي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « الصراط المستقيم أمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) » .
289 / [ 22 ] - وعنه : قال : حدثنا محمد بن القاسم الأسترآبادي المفسر ، قال : حدثنا يوسف بن محمد بن زياد ، وعلي بن محمد بن سيار ، عن أبويهما ، عن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) ، في قوله : * ( اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ ) * قال : « أدم لنا توفيقك ، الذي به أطعناك فيما مضى من أيامنا ، حتى نطيعك كذلك في مستقبل أعمارنا . والصراط المستقيم هو صراطان : صراط في الدنيا ، وصراط في الآخرة فأما الطريق المستقيم في الدنيا ، فهو ما قصر عن الغلو ، وارتفع عن التقصير ، واستقام فلم يعدل إلى شيء من الباطل . وأما الطريق الآخر ، [ فهو ] طريق المؤمنين إلى الجنة ، الذي هو مستقيم ، لا يعدلون عن الجنة إلى النار ، ولا إلى غير النار سوى الجنة » .
290 / [ 23 ] - وعنه ، قال : وقال جعفر بن محمد الصادق ( عليه السلام ) في قوله عز وجل : * ( اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ ) * ، قال : « يقول : أرشدنا إلى الصراط المستقيم ، وأرشدنا للزوم الطريق المؤدي إلى محبتك ، والمبلغ دينك ، والمانع من أن نتبع أهواءنا فنعطب ، أو نأخذ بآرائنا فنهلك » .
291 / [ 24 ] - وعنه ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن محمد بن سنان ، عن المفضل بن عمر ، قال : حدثني ثابت الثمالي ، عن سيد العابدين علي بن الحسين ( صلى الله عليهما ) [ قال ] : « ليس بين الله وبين حجته حجاب ، ولا لله دون حجته ستر ، نحن أبواب الله ،




