عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : سألته عن تفسير * ( بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) * قال : « الباء بهاء الله ، والسين سناء الله ، والميم ملك الله ، والله إله كل شيء ، والرحمن بجميع خلقه ، والرحيم بالمؤمنين خاصة » .
257 / [ 2 ] - محمد بن يعقوب : عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن القاسم بن يحيى ، عن جده الحسن بن راشد ، عن عبد الله بن سنان ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن تفسير * ( بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) * ، قال : « الباء بهاء الله ، والسين سناء الله ، والميم مجد الله - وروى بعضهم : الميم ملك الله - والله إله كل شيء ، الرحمن بجميع خلقه ، والرحيم بالمؤمنين خاصة » .
258 / [ 3 ] - وعنه : عن علي بن إبراهيم ، عن النضر بن سويد ، عن هشام بن الحكم أنه سأل أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن أسماء الله واشتقاقها ، والله مم هو مشتق ؟ فقال : « يا هشام ، الله مشتق من إله ، والإله يقتضي مألوها ، والاسم غير المسمى ، فمن عبد الاسم دون المعنى فقد كفر ولم يعبد شيئا ، ومن عبد الاسم والمعنى فقد أشرك وعبد اثنين ، ومن عبد المعنى دون الاسم فذاك التوحيد ، أفهمت يا هشام ؟ » . قال : قلت زدني . قال : « لله تسعة وتسعون أسماء ، فلو كان الاسم هو المسمى لكان كل اسم منها إلها ، ولكن لله معنى يدل عليه بهذه الأسماء ، وكلها غيره . يا هشام ، الخبز اسم للمأكول ، والماء اسم للمشروب ، والثوب اسم للملبوس ، والنار اسم للمحرق ، 1 أفهمت - يا هشام - فهما تدفع به وتناضل به أعداء الله ، المتخذين مع الله عز وجل غيره ؟ » . قلت : نعم ، فقال : « نفعك الله به وثبتك ، يا هشام » . قال هشام : فوالله ما قهرني أحد في التوحيد حتى قمت مقامي هذا .




