خَسَفْنا بِه الأَرْضَ ومِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنا وما كانَ اللَّه لِيَظْلِمَهُمْ ولكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ . 1ومثله كثير نذكره ، ونذكر أيضا ما احتجت به المجبرة من القرآن ، الذي لم يعرفوا معناه وتفسيره ، في مواضعه إن شاء الله . وأما الرد على المعتزلة ، فإن الرد عليهم من القرآن كثير ، وفي ذلك أن المعتزلة قالوا : نحن نخلق أفعالنا ، وليس لله فيها صنع ولا مشيئة ولا إرادة ، ويكون ما شاء إبليس ، ولا يكون ما شاء الله ، واحتجوا بأنهم خالقون ، لقول
الهوامش
1العنكبوت 29 : 38 - 40 .




