النقصان والنكسة . فلو كان هذا - كما زعموا - لوجب أن يزيد الإنسان ما دامت الأشكال قائمة ، والليل والنهار يدوران عليه ، فلما بطل هذا ، وكان من تدبير الله عز وجل ، أخذ في النقصان عند منتهى عمره . وأما الرد على الثنوية ، فقوله : مَا اتَّخَذَ اللَّه مِنْ وَلَدٍ وما كانَ مَعَه مِنْ إِله إِذاً لَذَهَبَ كُلُّ إِله بِما خَلَقَ قال :




