فانف عن الله البطلان والتشبيه ، فلا نفي ولا تشبيه ، هو الله الثابت الموجود ، تعالى الله عما يصفه الواصفون ، ولا تعد القرآن فتضل بعد البيان » . 1
3 - وعنه ، بإسناده إلى هشام بن الحكم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قوله تعالى : الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى ) * 2 قال ( عليه السلام ) : « بذلك وصف نفسه ، وكذلك هو مستول على العرش ، بائن من خلقه من غير أن يكون العرش حاملا له ، ولا أن يكون العرش حاويا له ، ولا أن يكون العرش محتازا له ، ولكنا نقول : هو حامل العرش ، وممسك العرش ، ونقول من ذلك ما قال : وَسِعَ كُرْسِيُّه السَّماواتِ والأَرْضَ 3 فثبتنا من العرش والكرسي ما ثبته ، ونفينا أن يكون العرش أو الكرسي حاويا له ، وأن يكون عز وجل محتاجا إلى مكان ، أو إلى شيء مما خلق ، بل خلقه محتاجون إليه » . 4
4 - وعنه ، بإسناده إلى عبد الله بن قيس ، عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) ، قال : سمعته يقول : بَلْ يَداه مَبْسُوطَتانِ ) * 5 فقلت له : يدان هكذا ؟ وأشرت بيدي إلى يديه . فقال : « لا ، لو كان هكذا لكان مخلوقا » . 6
5 - وعنه ، بإسناده إلى أبي جعفر ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الله عز وجل :




