مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

البرهان في تفسير القرآن - الجزء 1 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 21 من 1400

وتفسير آيات القرآن المباركة المتعلقة بهذا الموضوع على هذا النهج ، وفيما يلي نستعرض بعض الروايات الواردة في هذا الاتجاه :

1 - عن الشيخ الصدوق ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطار ( رحمه الله ) ، عن أبيه ، عن سهل بن زياد ، قال : كتبت إلى أبي محمد ( عليه السلام ) سنة خمس وخمسين ومائتين : قد اختلف - يا سيدي - أصحابنا في التوحيد ، منهم من يقول : هو جسم ، ومنهم من يقول : هو صورة ، فإن رأيت - يا سيدي - أن تعلمني من ذلك ما أقف عليه ولا أجوزه فعلت متطولا . فوقع ( عليه السلام ) بخطه : « سألت عن التوحيد ، وهذا عنكم معزول ، الله تعالى واحد ، أحد ، صمد ، لم يلد ، ولم يولد ، ولم يكن له كفوا أحدا ، خالق وليس بمخلوق ، يخلق تبارك وتعالى ما يشاء من الأجسام وغير ذلك ، ويصور ما يشاء ، وليس بمصور ، جل ثناؤه وتقدست أسماؤه ، وتعالى عن أن يكون له شبيه ، هو لا غيره ، ليس كمثله شيء وهو السميع البصير » . 1

2 - وعنه ، قال : حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا محمد بن الحسن الصفار ، قال : حدثنا العباس بن معروف . قال : حدثنا ابن أبي نجران ، عن حماد بن عثمان ، عن عبد الرحيم القصير ، قال : كتبت على يدي عبد الملك بن أعين إلى أبي عبد الله ( عليه السلام ) بمسائل فيها : أخبرني عن الله عز وجل هل يوصف بالصورة وبالتخطيط ، فإن رأيت - جعلني الله فداك - أن تكتب إلي بالمذهب الصحيح من التوحيد ؟ فكتب ( عليه السلام ) بيدي عبد الملك بن أعين : « سألت - رحمك الله - عن التوحيد ، وما ذهب إليه من قبلك ، فتعالى الله الذي ليس كمثله شيء ، وهو السميع البصير ، تعالى الله عما يصفه الواصفون المشبهون الله تبارك وتعالى بخلقه ، المفترون على الله ، واعلم - رحمك الله - أن المذهب الصحيح في التوحيد ما نزل به القرآن من صفات الله عز وجل ،

الهوامش

1التوحيد 101 / 14 .
الصفحة 21 من 1400