يعلمونه كله ، والذين لا يعلمون تأويله إذا قال العالم فيه بعلم فأجابهم الله : يَقُولُونَ آمَنَّا بِه كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنا ) * 1 فالقرآن : عام ، وخاص ، ومحكم ، ومتشابه ، وناسخ ، ومنسوخ ، والراسخون في العلم يعلمونه » . 142 /
[ 4 ] - وعنه : عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن سيف بن عميرة ، عن أبي الصباح الكناني ، قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : « يا أبا الصباح ، نحن قوم فرض الله طاعتنا ، لنا الأنفال ولنا صفو المال ، ونحن الراسخون في العلم ، ونحن المحسودون الذين قال الله : أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّه مِنْ فَضْلِه ) * » . 2143 /
[ 5 ] - وعنه : عن محمد بن خالد ، 3 عن سيف بن عميرة ، عن أبي بصير ، قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : « نحن الراسخون في العلم ، ونحن نعلم تأويله » . 144 /
[ 6 ] - العياشي : عن أبي محمد الهمداني ، عن رجل ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : سألته عن الناسخ والمنسوخ ، والمحكم والمتشابه ، فقال : « الناسخ الثابت ، والمنسوخ ما مضى ، والمحكم ما يعمل به ، والمتشابه الذي يشبه بعضه بعضا » . 145 /
[ 7 ] - عن جابر ، قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : « يا جابر ، إن للقرآن بطنا ، وللبطن ظهرا » . ثم قال : « يا جابر ، وليس شيء أبعد من عقول الرجال منه ، إن الآية لينزل أولها في شيء ، وأوسطها في شيء ، وآخرها في شيء ، وهو كلام متصل يتصرف على وجوه » . 146 /
[ 8 ] - عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : « نزل القرآن ناسخا ومنسوخا » .




