زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : « تفسير القرآن على سبعة أوجه منه ما كان ، ومنه ما لم يكن ، بعد ذلك تعرفه الأئمة » . 104 /
[ 10 ] - وعنه : عن أحمد بن الحسين ، عن أبيه عن بكر بن صالح 1 ، عن عبد الله بن إبراهيم بن عبد العزيز ابن محمد بن علي بن عبد الله بن جعفر الحميري ، قال : حدثنا يعقوب بن جعفر ، قال : كنت مع أبي الحسن ( عليه السلام ) بمكة ، فقال له رجل : إنك لتفسر من كتاب الله ما لم يسمع ! فقال : « علينا نزل قبل الناس ، ولنا فسر قبل أن يفسر في الناس ، فنحن نعلم 2 حلاله وحرامه ، وناسخه ومنسوخه ، وسفريه وحضريه 3 ، وفي أي ليلة نزلت كم من آية ، وفيمن نزلت ، 4 فنحن حكماء الله في أرضه وشهداؤه على خلقه ، وهو قوله تبارك وتعالى : سَتُكْتَبُ شَهادَتُهُمْ ويُسْئَلُونَ ) * » فالشهادة لنا ، والمسألة للمشهود عليه ، فهذا علم ما قد أنهيته [ إليك ما لزمني ، فإن قبلت فاشكر ، وإن تركت فإن الله على كل شيء شهيدا ] » . 105 /
[ 11 ] - سعد بن عبد الله : عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن سنان ، عن مرازم بن حكيم وموسى بن بكر ، قالا : سمعنا أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : « إنا أهل بيت لم يزل الله يبعث منا من يعلم كتابه من أوله إلى آخره ، وإن عندنا من حلاله وحرامه ما يسعنا كتمانه ، ما نستطيع أن نحدث به أحدا » . 106 /
[ 12 ] - وعنه : عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن عبد الرحمن بن حماد الكوفي ، عن الحسين بن علوان وعمر بن مصعب ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « إني امرؤ من قريش ، ولدني رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وعلمت كتاب الله ، وفيه تبيان كل شيء ، وفيه بدء الخلق ، وأمر السماء وأمر الأرض ، وأمر الأولين وأمر الآخرين ، وما يكون ، كأني أنظر ذلك نصب عيني » . 107 /




