أسود ، فيه شدة وجرأة في الحرب ، فأمره سيده أن يلحقه فيمنعه عن المسير حتى يلقاه بأصحابه ، فلحقه ، فقال له : لا تسر بمن معك إلى أن يأتي مولاي . فقال ( عليه السلام ) له : ويلك ، ارجع إلى مولاك وإلا قتلتك . فلم يرجع ، فشال علي ( عليه السلام ) سيفه وضربه ، فأبان عنقه عن جسده ، وسار بالنساء والأهل ، وجاء أبو سفيان فوجد عبده مقتولا ، فتبع عليا ( عليه السلام ) وأدركه ، فقال له : يا علي ، تأخذ بنات عمنا من عندنا من غير إذننا ، وتقتل عبدنا ! فقال : أخذتهم بإذن من له الإذن ، فامض لشأنك . فلم يرجع ، وحاربه على ردهم بأصحابه يومه أجمع ، فلم يقدروا على رده ، وعجزوا عنه هو وأصحابه ، فرجعوا خائبين . وسار علي ( عليه السلام ) بأصحابه وقد كلوا من الحرب والقتال ، فأمرهم علي ( عليه السلام ) بالنزول ليستريحوا ويسير بمن




