2007 / [ 2 ] - العياشي : عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : « إن عليا ( عليه السلام ) لما غمض رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : إِنَّا لِلَّه وإِنَّا إِلَيْه راجِعُونَ ) * « 1 » يا لها من مصيبة خصت الأقربين ، وعمت المؤمنين ، لم يصابوا بمثلها قط ، ولا عاينوا مثلها . فلما قبر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، سمعوا مناديا ينادي من سقف البيت : إِنَّما يُرِيدُ اللَّه لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ ويُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً « 2 » والسلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته * ( كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ وإِنَّما تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فازَ ومَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا مَتاعُ الْغُرُورِ ) * إن في الله خلفا من كل ذاهب ، وعزاء من كل مصيبة ، ودركا من كل ما فات ، فبالله فثقوا ، وعليه فتوكلوا ، وإياه فارجوا ، إن المصاب من حرم الثواب » .
2008 / [ 3 ] - عن الحسين ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « لما قبض رسول الله جاءهم جبرئيل والنبي ( صلى الله عليه وآله ) مسجى ، وفي البيت علي وفاطمة والحسن والحسين ( عليهم السلام ) ، فقال : السلام عليكم ، يا أهل بيت الرحمة * ( كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ ) * إلى * ( مَتاعُ الْغُرُورِ ) * إن في الله عزاء من كل مصيبة ، ودركا من كل ما فات ، وخلفا من كل هالك ، فبالله فثقوا ، وإياه فارجوا ، إنما المصاب من حرم الثواب ، وهذا آخر وطئي من الدنيا - قال - قالوا : فسمعنا صوتا ، فلم نر شخصا » .
2009 / [ 4 ] - عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « لما قبض رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) سمعوا صوتا من جانب البيت ، ولم يروا شخصا ، يقول : * ( كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ ) * إلى قوله : * ( فَقَدْ فازَ ) * ثم قال : في الله خلفا وعزاء من كل مصيبة ، ودركا لما فات ، فبالله فثقوا ، وإياه فارجوا ، وإنما المحروم من حرم الثواب ، واستروا عورة نبيكم . فلما وضعه على السرير نودي : يا علي ، لا تخلع القميص - قال - : فغسله علي ( عليهما السلام ) في قميصه » .




