مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

البرهان في تفسير القرآن - الجزء 1 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 1353 من 1400

قال : جاءتنا رسلك أن تقيموا الصلاة ، وتؤتوا الزكاة ، وتحجوا البيت ، وتغتسلوا من الجنابة ، وبعثني قومي إليك [ رائدا ] أبغي أن أستحلفك ، وأخشى أن تغضب . قال : لا أغضب ، إني أنا الذي سماني الله في التوراة والإنجيل محمد رسول الله ، المجتبى المصطفى ، ليس بفحاش ولا سخاب « 1 » في الأسواق ، ولا يتبع السيئة السيئة ، ولكن يتبع السيئة الحسنة ، فسلني عما شئت ، وأنا الذي سماني الله في القرآن * ( ولَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ) * فاسأل عما شئت . قال : إن الله الذي رفع السماوات بغير عمد هو أرسلك ؟ قال : نعم ، هو أرسلني . قال : بالله الذي قامت السماوات بأمره هو الذي أنزل عليك الكتاب ، وأرسلك بالصلاة المفروضة والزكاة المعقولة ؟ قال : نعم . قال : وهو أمرك بالاغتسال من الجنابة ، وبالحدود كلها ؟ قال : نعم . قال : فإنا آمنا بالله ، ورسله ، وكتابه ، واليوم الآخر ، والبعث ، والميزان ، والموقف ، والحلال ، والحرام ، صغيره وكبيره . قال : فاستغفر له النبي ( صلى الله عليه وآله ) ودعا له » .

1970 / [ 5 ] - أحمد بن محمد ، عن علي بن مهزيار ، قال : كتب إلي أبو جعفر ( عليه السلام ) أن « سل فلانا أن يشير علي ويتخير لنفسه « 2 » ، فهو يعلم ما يجوز في بلده ، وكيف يعامل السلاطين ، فإن المشورة مباركة ، قال الله لنبيه في محكم كتابه : * ( فَاعْفُ عَنْهُمْ واسْتَغْفِرْ لَهُمْ وشاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّه إِنَّ اللَّه يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ ) * فإن كان ما يقول مما يجوز كنت أصوب رأيه ، وإن كان غير ذلك رجوت أن أضعه على الطريق الواضح إن شاء الله * ( وشاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ ) * يعني الاستخارة » . قوله تعالى : * ( وما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ ومَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِما غَلَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ [ 161 ] ) *

1971 / [ 1 ] - ابن بابويه : عن أبيه ، قال : حدثنا علي بن محمد بن قتيبة ، عن حمدان بن سليمان ، عن نوح بن شعيب ، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع ، عن صالح بن عقبة ، عن علقمة ، عن الصادق

الصفحة 1353 من 1400