1947 / [ 5 ] - وقال أبو علي الطبرسي : من أسند الضمير الذي في « قتل » إلى « نبي » ، فالمعنى : كم من نبي قتل قبل ذلك النبي ، وكان مع ذلك النبي جماعة كثيرة ، فقاتل أصحابه بعده وما وهنوا وما فتروا . وقال : فعلى هذا يكون النبي المقتول والذين معه لا يهنون ، بين الله سبحانه لو كان قتل النبي ( صلى الله عليه وآله ) كما ارجف بذلك يوم أحد ، لما أوجب ذلك أن يضعفوا ويهنوا ، كما لم يهن من كان مع الأنبياء بقتلهم . قال : وهو المروي عن أبي




