مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

البرهان في تفسير القرآن - الجزء 1 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 1333 من 1400

* ( انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ ) * - إلى قوله تعالى - * ( وسَيَجْزِي اللَّه الشَّاكِرِينَ [ 144 ] ) *

1932 / [ 1 ] - علي بن إبراهيم ، قال : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لما خرج يوم أحد وعهد العاهد به على تلك الحال ، فجعل الرجل يقول لمن لقيه : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قد ، قتل النجاء النجاء « 1 » . فلما رجعوا إلى المدينة أنزل الله : * ( وما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِه الرُّسُلُ ) * إلى قوله تعالى : * ( انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ ) * يقول : إلى الكفر .

1933 / [ 2 ] - محمد بن يعقوب : بإسناده عن حنان ، عن أبيه ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : « كان الناس أهل ردة بعد النبي ( صلى الله عليه وآله ) إلا ثلاثة » . فقلت : ومن الثلاثة ؟ فقال : « المقداد بن الأسود ، وأبو ذر الغفاري ، وسلمان الفارسي ( رحمة الله وبركاته عليهم ) ، ثم عرف أناس بعد يسير » . وقال : « هؤلاء الذين دارت عليهم الرحى ، وأبوا أن يبايعوا حتى جاؤوا بأمير المؤمنين ( عليه السلام ) مكرها فبايع ، وذلك قول الله عز وجل : * ( وما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِه الرُّسُلُ أَفَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ ومَنْ يَنْقَلِبْ عَلى عَقِبَيْه فَلَنْ يَضُرَّ اللَّه شَيْئاً وسَيَجْزِي اللَّه الشَّاكِرِينَ ) * » .

1934 / [ 3 ] - عنه : بإسناده عن ابن محبوب ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن أبيه ، قال : قلت لأبي جعفر ( عليه السلام ) : إن العامة يزعمون أن بيعة أبي بكر حيث اجتمع الناس كانت رضا لله عز ذكره ، وما كان الله تعالى ليفتن أمة محمد ( صلى الله عليه وآله ) من بعده . فقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : « أو ما يقرؤن كتاب الله ؟ أوليس الله يقول : * ( وما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِه الرُّسُلُ أَفَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ ومَنْ يَنْقَلِبْ عَلى عَقِبَيْه فَلَنْ يَضُرَّ اللَّه شَيْئاً وسَيَجْزِي اللَّه الشَّاكِرِينَ ) * ؟ . قال : فقلت له : إنهم يفسرون على وجه آخر . فقال : « أوليس قد أخبر الله عز وجل عن الذين من قبلهم من الأمم أنهم قد اختلفوا من بعد ما جاءتهم البينات ، حيث قال : وآتَيْنا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّناتِ وأَيَّدْناه بِرُوحِ الْقُدُسِ ولَوْ شاءَ اللَّه مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ

الصفحة 1333 من 1400