مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

البرهان في تفسير القرآن - الجزء 1 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 1330 من 1400

قال : « ما زال منذ خلق الله تعالى آدم دولة لله ودولة لإبليس ، فأين دولة الله تعالى ، أما 1 هو إلا قائم واحدا ؟ » . قوله تعالى : * ( ولِيُمَحِّصَ اللَّه الَّذِينَ آمَنُوا ويَمْحَقَ الْكافِرِينَ [ 141 ] ) *

1927 / [ 1 ] - العياشي : عن الحسن بن علي الوشاء ، بإسناد له يرسله إلى أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « والله لتمحصن ، والله لتميزن ، والله لتغربلن حتى لا يبقى منكم إلا الأندر » . قلت : وما الأندر ؟ قال : « البيدر 2 ، وهو أن يدخل الرجل بيته 3 الطعام يطين عليه ، ثم يخرجه قد أكل بعضه بعضا ، فلا يزال ينقيه ، ثم يكن عليه ، ثم يخرجه ، حتى يفعل ذلك ثلاث مرات ، حتى يبقى ما لا يضره شيء » . قوله تعالى : * ( أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ ولَمَّا يَعْلَمِ اللَّه الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ ويَعْلَمَ الصَّابِرِينَ [ 142 ] ) *

1928 / [ 2 ] - العياشي : عن داود الرقي ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) ، عن قول الله : * ( أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ ولَمَّا يَعْلَمِ اللَّه الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ ) * . قال : « إن الله هو أعلم بما هو مكونه قبل أن يكونه ، وهم ذر ، وعلم من يجاهد ممن لا يجاهد ، كما علم أنه يميت خلقه قبل أن يميتهم ، ولم يرهم موتهم وهم أحياء » .

1929 / [ 3 ] - علي بن إبراهيم ، قال : روي أن المغيرة بن العاص كان رجلا أعسر ، فحمل في طريقه إلى أحد ثلاثة أحجار ، فقال : بهذه أقتل محمدا . فلما حضر القتال نظر إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وبيده السيف ، فرماه

الهوامش

1في « ط » : فإنّ دولة اللَّه ما .
2في « س ، ط » : الأندر . وفي القاموس المحيط - ندر . 2 : 145 : الأندر : البيدر ، أو كدس القمح .
3في « س ، ط » : فيه ، وما أثبتناه من نسخة من البحار 5 : 216 / 1 .
الصفحة 1330 من 1400