1913 / [ 1 ] - العياشي : عن داود بن سرحان ، عن رجل عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، في قول الله : * ( وسارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّماواتُ والأَرْضُ ) * . قال : « إذا وضعوها 1 كذا » وبسط يديه إحداهما مع الأخرى .
1914 / [ 2 ] - ابن شهرآشوب في ( المناقب ) : قال في تفسير يوسف القطان ، عن وكيع ، عن الثوري ، عن السدي ، قال : كنت عند عمر بن الخطاب إذ أقبل عليه كعب بن الأشرف ومالك بن الصيف 2 وحيي بن أخطب ، فقالوا : إن في كتابكم جنة عرضها السماوات والأرض ، إذا كانت سعة جنة واحدة كسبع سماوات وسبع أرضين ، فالجنان كلها يوم القيامة أين تكون ؟ فقال عمر : لا أدري 3 . فبينما هم في ذلك إذ دخل علي ( عليه السلام ) فقال : « في أي شيء أنتم » ؟ فألقى اليهودي 4 المسألة عليه . فقال ( عليه السلام ) لهم : « خبروني أن النهار إذا أقبل الليل أين يكون [ والليل إذا أقبل النهار أين يكون ] ؟ » قالوا له : في علم الله تعالى يكون . فقال علي ( عليه السلام ) : « كذلك الجنان تكون في علم الله تعالى » فجاء علي ( عليه السلام ) . إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) وأخبره بذلك ، فنزل فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ) * 5 .
1915 / [ 3 ] - ابن الفارسي في ( روضة الواعظين ) قال : سئل أنس بن مالك ، فقيل له : يا أبا حمزة ، الجنة في الأرض أم في السماء ؟ قال : وأي الأرض تسع الجنة ، وأي سماء تسع الجنة ، قيل : فأين هي ؟ قال : فوق السماء السابعة تحت العرش . قوله تعالى : * ( الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ والضَّرَّاءِ والْكاظِمِينَ الْغَيْظَ والْعافِينَ ) *




