مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

البرهان في تفسير القرآن - الجزء 1 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 1299 من 1400

قوله تعالى : * ( ولَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّه بِبَدْرٍ وأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ [ 123 ] ) *

1896 / [ 1 ] - علي بن إبراهيم : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : « ما كانوا أذلة وفيهم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وإنما نزل : ولقد نصركم الله ببدر وأنتم ضعفاء » . وروى نحو ذلك الطبرسي في ( مجمع البيان ) عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) « 1 » .

1897 / [ 2 ] - العياشي : عن أبي بصير ، قال : قرأت عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) : * ( ولَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّه بِبَدْرٍ وأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ ) * . فقال : « مه ، ليس هكذا أنزلها الله إنما أنزلت : وأنتم قليل » .

1898 / [ 3 ] - عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سأله أبي عن هذه الآية : * ( ولَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّه بِبَدْرٍ وأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ ) * . قال : « ليس هكذا أنزله الله ، ما أذل الله رسوله قط ، إنما أنزلت : وأنتم قليل » . عيسى ، عن صفوان ، عن ابن سنان مثله .

1899 / [ 4 ] - عن ربعي بن حريز ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، أنه قرأ : « لقد نصركم الله ببدر وأنتم ضعفاء ، وما كانوا أذلة ورسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فيهم » .

1900 / [ 5 ] - القصة : علي بن إبراهيم ، قال : وكان سبب غزوة أحد أن قريشا لما رجعت من بدر إلى مكة ، وقد أصابهم ما أصابهم من القتل والأسر لأنه قتل منهم سبعون وأسر منهم سبعون ، فلما رجعوا إلى مكة ، قال أبو سفيان : يا معشر قريش ، لا تدعوا نساءكم يبكين على قتلاكم ، فإن البكاء والدمعة إذا خرجت أذهبت الحزن والحرقة « 2 » والعداوة لمحمد ، ويشمت بنا محمد وأصحابه . فلما غزوا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يوم أحد أذنوا لنسائهم بعد ذلك في البكاء والنوح . فلما أرادوا أن يغزوا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلى أحد ساروا في حلفائهم من كنانة وغيرها ، فجمعوا الجموع والسلاح وخرجوا من مكة في ثلاثة آلاف فارس وألفي راجل ، وأخرجوا معهم النساء يذكرنهم ويحثنهم على حرب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وأخرج أبو سفيان هند بنت عتبة ،

الصفحة 1299 من 1400