والذي بعثني بالكرامة ، لو باهلتموني بمن تحت الكساء لأضرم الله عز وجل عليكم الوادي نارا تأجج تأججا ، حتى يساقها إلى من ورائكم في أسرع من طرفة عين فأحرقتهم تأججا » . فهبط عليه جبرئيل الروح الأمين ( عليه السلام ) ، فقال : يا محمد ، إن الله يقرئك السلام ، ويقول لك : وعزتي وجلالي وارتفاع مكاني لو باهلت بمن تحت الكساء أهل السماوات وأهل الأرض لتساقطت السماء كسفا متهافتة ،




