ودمي » . 56 /
[ 3 ] - وعنه ، في ( عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) ) : بإسناده عن الصادق جعفر بن محمد ، عن أبيه محمد بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين ، عن أبيه الحسين بن علي ( عليهم السلام ) ، قال : « سئل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) عن معنى قول رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إني مخلف فيكم الثقلين : كتاب الله ، وعترتي من العترة ؟ فقال : أنا والحسن والحسين ، والأئمة التسعة من ولد الحسين ، تاسعهم مهديهم وقائمهم ، لا يفارقون كتاب الله ، ولا يفارقهم حتى يردوا على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حوضه » . 57 /
[ 4 ] - وعنه ، في كتاب ( النصوص ) : بإسناده عن حذيفة بن أسيد ، قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول على منبره : « معاشر الناس ، إني فرطكم ، وإنكم واردون علي الحوض - حوضا أعرض ما بين بصرى وصنعاء - فيه عدد النجوم قدحان من فضة ، وإني سائلكم - حين تردون علي الحوض - عن الثقلين فانظروا كيف تخلفوني فيهما . الأكبر 1 كتاب الله - سبب طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم - فاستمسكوا به لن تضلوا ، ولا تبدلوا في عترتي - أهل بيتي - فإنه قد نبأني اللطيف الخبير أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض . معاشر الناس ، كأني على الحوض أنظر 2 من يرد علي منكم ، وسوف تؤخر أناس من دوني فأقول : يا رب ، مني ومن أمتي ! فيقال : يا محمد ، هل شعرت بما عملوا ؟ أنهم ما برحوا بعدك يرجعون على أعقابهم . ثم قال : أوصيكم في عترتي خيرا - أو قال : في أهل بيتي - » . فقام إليه سلمان ، فقال : يا رسول الله ، ألا تخبرني عن الأئمة بعدك ، أما هم من عترتك ؟ فقال : « نعم ، الأئمة من بعدي من عترتي ، عدد نقباء بني إسرائيل تسعة من صلب الحسين ، أعطاهم الله علمي وفهمي ، فلا تعلموهم فإنهم أعلم منكم ، واتبعوهم فإنهم مع الحق والحق معهم » . 58 /




