فأصاب القرعة زكريا ، وهو زوج أختها ، وكفلها وأدخلها المسجد ، فلما بلغت ما تبلغ النساء من الطمث وكانت أجمل النساء ، فكانت تصلي فيضيء المحراب لنورها ،
فأصاب القرعة زكريا ، وهو زوج أختها ، وكفلها وأدخلها المسجد ، فلما بلغت ما تبلغ النساء من الطمث وكانت أجمل النساء ، فكانت تصلي فيضيء المحراب لنورها ،