وقال : « أنى لك هذا ، يا فاطمة » ؟ فردت عليه ، ونحن نسمع قولهما ، فقالت : * ( هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّه إِنَّ اللَّه يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ ) * فخرج النبي ( صلى الله عليه وآله ) مستعبرا وهو يقول : « الحمد لله الذي لم يمتني حتى رأيت لا بنتي ما رأى زكريا لمريم ، كان إذا دخل عليها المحراب وجد عندها رزقا ، فيقول : * ( يا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هذا ) * فتقول : * ( هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّه إِنَّ اللَّه يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ ) * » . قلت : ومن هذا كثير تركناه مخافة الإطالة .
1684 / [ 9 ] - ابن بابويه : قال : حدثنا محمد بن أحمد السناني 1 ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي ، قال : حدثنا سهل بن زياد ، عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني ، قال : سمعت أبا الحسن علي بن محمد
الهوامش
1في المصدر : الشيباني ، وكلاهما من مشايخ الصدوق ، والسّناني هنا أرجح لروايته عن محمّد بن أبي عبد اللَّه الكوفي ، انظر معجم رجال الحديث 15 : 20 و 53 و 54 .




