أهل بيتي تستخفون بهم وأنا حي بين ظهرانيكم ، أما والله لئن غبت عنكم فإن الله لا يغيب عنكم ، إن الروح والراحة ، والرضوان والبشر والبشارة ، والحب والمحبة لمن ائتم بعلي وولايته ، وسلم له وللأوصياء من بعده حقا لأدخلنهم في شفاعتي لأنهم أتباعي ، ومن تبعني فإنه مني ، مثل جرى فيمن اتبع إبراهيم ، [ لأني من إبراهيم ] وإبراهيم مني ، ودينه ديني وديني دينه ، وسنته سنتي ، وفضله من فضلي ، وأنا أفضل منه ، وفضلي من فضله 1 ، وتصديق 2 قولي قوله تعالى : * ( ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ واللَّه سَمِيعٌ عَلِيمٌ ) * . وكان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في مشربة أم إبراهيم حين عاده الناس في مرضه ، قال هذا » .
الهوامش
1زاد في « ط » : وفضله من فضلي .
2في المصدر : وفضلي له فضل تصديق .




