مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

البرهان في تفسير القرآن - الجزء 1 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 112 من 1400

صدق ، ومن عمل به أجر ، ومن اعتصم به هدي إلى صراط مستقيم ، هو الكتاب العزيز الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد » . 136 /

[ 6 ] - وعنه : عن أبي عبد الله مولى بني هاشم ، عن أبي سخيلة ، قال : حججت أنا وسلمان من الكوفة فمررت بأبي ذر ، فقال : انظروا إذا كانت بعدي فتنة - وهي كائنة - فعليكم بخصلتين : بكتاب الله ، وبعلي بن أبي طالب ، فإني سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول لعلي : « هذا أول من آمن بي ، وأول من يصافحني يوم القيامة . وهو الصديق الأكبر ، وهو الفاروق ، يفرق بين الحق والباطل ، وهو يعسوب المؤمنين ، والمال يعسوب المنافقين » . وعن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : « خطب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بالمدينة ، فكان فيما قال لهم » الحديث . 237 /

[ 7 ] - وعن داود بن فرقد ، قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : « عليكم بالقرآن ، فما وجدتم آية نجابها من كان قبلكم فاعملوا به ، وما وجدتموه مما هلك من كان قبلكم فاجتنبوه » . 38 /

[ 8 ] - وعن الحسن بن موسى الخشاب رفعه ، قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : « لا يرفع الأمر والخلافة إلى آل أبي بكر أبدا ، ولا إلى آل عمر ، ولا إلى آل بني أمية ، ولا في ولد طلحة والزبير أبدا ، وذلك أنهم بتروا القرآن ، وأبطلوا السنن ، وعطلوا الأحكام . وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : القرآن هدى من الضلالة ، وتبيان من العمى ، واستقالة من العثرة ، ونور من الظلمة ، وضياء من الأحزان ، وعصمة من الهلكة ، ورشد من الغواية ، وبيان من الفتن ، وبلاغ من الدنيا إلى الآخرة ، وفيه كمال دينكم . فهذه صفة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) للقرآن ، وما عدل أحد عن القرآن إلا إلى النار » . 39 /

الهوامش

1فصّلت 41 : 42 .
2تفسير العيّاشي 1 : 5 / 5 .
الصفحة 112 من 1400