1534 / [ 4 ] - أبو علي الطبرسي ، قال : روي عن الباقر ( عليه السلام ) : « أن الوليد بن المغيرة كان يربي في الجاهلية ، وقد بقي له بقايا على ثقيف ، فأراد خالد بن الوليد المطالبة بعد أن أسلم ، فنزلت الآية » .
1535 / [ 5 ] - علي بن إبراهيم : سبب نزولها أنه لما أنزل الله : * ( الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبا لا يَقُومُونَ إِلَّا كَما يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُه الشَّيْطانُ مِنَ الْمَسِّ ) * 1 قام خالد بن الوليد إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وقال : يا رسول الله أربى أبي في ثقيف ، وقد أوصاني عند موته بأخذه . فأنزل الله تبارك وتعالى : * ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّه وذَرُوا ما بَقِيَ مِنَ الرِّبا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّه ورَسُولِه ) * . فقال : « من أخذ من 2 الربا وجب عليه القتل ، وكل من أربى وجب عليه القتل » .
1536 / [ 6 ] - علي بن إبراهيم ، قال : أخبرني أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « درهم من ربا أعظم عند الله من سبعين زنية بذات محرم في بيت الله الحرام » .
1537 / [ 7 ] - الشيخ : بإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد بن عثمان ، عن الحلبي ، قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : « كل الربا أكله الناس بجهالة ثم تابوا ، فإنه يقبل منهم إذا عرف منهم التوبة » . وقال : « لو أن رجلا ورث من أبيه مالا ، وقد عرف أن في ذلك المال ربا ، ولكن اختلط في التجارة بغيره ، فإنه له حلال طيب فليأكله ، وإن عرف منه شيئا معزولا أنه ربا ، فليأخذ رأس ماله وليرد الزيادة » .




