في الولدان والقدر ) (1).
إلى غير ذلك من أقواله في القدر والتنديد بالقدرية.
وروى أبو نصر السجزي في كتاب ( الإبانة ) ونقله عنه السيوطي في ( اللئالي المصنوعة ) بسنده إلى عبيد الله بن أبي زياد قال :
( رآني ابن عباس وأنا أكلمّ رجلاً من القدرية.
فقال : من وقّر صاحب بدعة فقد أعان على هدم الإسلام.
قلت : يا أبا العباس كيف يوقّر؟
قال : تكنيّه وتبدؤه بالسلام ) (2).
وقد جاء في ( شرح أصول الإعتقاد ) للألكائي بسنده عن عكرمة ، قال :
( كنت حاضراً عند عبد الله بن عباس فجاءه رجل ، فقال : يا أبا عباس أخبرني من القدرية ، فإنّ الناس قد اختلفوا عندنا بالمشرق؟
فقال ابن عباس : القدرية قوم يكونون في آخر الزمان ، دينهم الكلام ، يقولون : إنّ الله لم يقدّر المعاصي على خلقه وهو معذّبهم على ما قدّر عليهم ، فأولئك هم القدرية ، فأولئك هم مجوس هذه الأمّة ، وأولئك ملعونون على لسان النبيين أجمعين ، فلا تقاولوهم فيفتنونكم ، ولا تجالسوهم ، ولا تعودوا مرضاهم ، ولا تشهدوا جنائزهم ، أولئك أتباع
____________
1 جامع بيان العلم 2 / 93 ، لقد ذكر الحاكم النيسابوري في المستدرك هذا الحديث مرفوعاً عن ابن عباس عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم.
2 اللئالي المصنوعة 1 / 131.




