قال : لو كان فيهم أحد منهم لأخذت برأسه ، ثم قرأت عليه آية كذا وكذا : ( وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوّاً كَبِيراً )(1) ) (2).
وجاء في كتاب ( المجروحين ) لابن حبان ، عن أنس بن مالك :
( قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : ( صنفان من أمتي لا تنالهم شفاعتي ، المرجئة والقدرية ).
قال : فقال ابن عباس : يا رسول الله فمن المرجئ؟
قال : ( قوم يكونون في آخر الزمان إذا سئل أحدهم عن الإيمان ، يقولون نحن مؤمنون إن شاء الله ).
قال : فما القدرية؟
قال : ( قوم يقولون لا قدر ) (3).
وقال ابن عباس : في قوله تعالى : ( يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللّهِ )(4) : ( يحفظونه ممّا لم يقدر نزوله ، فإذا جاء المقدر بطل الحفظ ) (5).
وفي ( جامع بيان العلم ) :
( قال ابن عباس : لا يزال أمر هذه الأمة موائماً ( مقارباً ) حتى يتكلموا
____________
1 الإٍسراء / 4.
2 مستدرك الحاكم 2 / 360.
3 المجروحين 1 / 337 ، بحار الأنوار 67 / 155.
4 الرعد / 11.
5 جامع بيان العلم لابن عبد البر 2 / 94.




