مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

موسوعة عبد الله بن عبّاس - الجزء 10 - محمد مهدي السيد حسن الخرسان

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 41 من 456

سمعتُ ما عبته به ، فليس كذلك ، بل هو لكلّ خير أهل ، وأنا أشهدكم ومن حضر (1) أنّى وليّ لابن عفان في الدنيا والآخرةٌ ووليّ أوليائه وعدُوّ أعدائه.

قالوا : فبرئ الله منك يا عدو الله.

قال : فبرئ الله منكم يا أعداء الله. (2)

____________

1 ابن الأثير : ( حضرني ).

2 ذكر ابن عبد ربّه الأندلسي في ( العقد الفريد ) خطبة ابن الزبير في الخوارج فقال :

( فنظر بعضهم الى بعض ثم انصرفوا عنه ، وكتب بعد ذلك نافع بن الأزرق الى عبد الله بن الزبير يدعوه الى أمره : أمّا بعد ...

وقد حضرت عثمان يوم قتل ، فلعمري لئن كان قتل مظلوماً فقد كفر قاتلوه وخاذلوه ، وإن كان قاتلوه مهتدين وإنّهم لمهتدون لقد كفر من تولاه ونصره ، ولقد علمت أنّ أباك وطلحة وعليّاً كانوا أشدّ الناس عليه ... وكانوا في أمره بين قاتل وخاذل ، وأنت تتولى أباك وطلحة وعثمان ، فكيف ولاية قاتل متعمد ومقتول في دين واحد ، ولقد ملك ( ولي ) عليّ بعده ، فنفى الشبهات ، وأقام الحدود ، وأجرى الأحكام مجاريها ، وأعطى الأمور حقها فيما عليه وله ، فبايعه أبوك وطلحة ، ثم خلعا بيعته ظالمين له ، وإن القول فيك وفيهما لكما.

قال ابن عباس رحمه‌الله : إن يكن عليّ في وقت معصيتكم ومحاربتكم له كان مؤمناً لقد كفرتم بقتال المؤمنين وأئمة العدل ، وإن كان كافراً كما زعمتم وفي الحكم جائراً ، فقد بؤتم بغضب من الله بفراركم من الزحف ولقد كنت له عدواً ، وليس له عائباً ، فكيف توليته بعد موته؟ ) ( العقد الفريد 2 / 394 ).

وفي تاريخ ابن الأثير : ( وتفرق القوم ، فأقبل نافع بن الأزرق الحنظلي ، وعبد الله بن صفار السعدي من بنى صريم بن مقاعس ، وعبد الله بن أباض أيضاً من بنى صريم ، وحنظلة بن بيهس ، وبنو الماحوز : عبد الله ، وعبيد الله والزبير من بنى سليط بن يربوع وكلهم من تميم ، حتى أتوا البصرة ، وانطلق أبو طالوت بن زمان بن مالك بن صعب بن علي بن مالك بن بكر ابن وائل ، وعبد الله بن ثور أبو فديك من بنى قيس بن ثعلبة ، وعطية بن الأسود اليشكري إلى اليمامة ، فوثبوا باليمامة مع أبي طالوت ، ثم أجمعوا بعد ذلك على نجدة بن عامر الحنفي ، فأمّا البصريون منهم فإنّهم قدموا البصرة وهم مجمعون على رأي أبى بلال ) ( الكامل في التاريخ 4 / 167 ).

الصفحة 41 من 456