السري البري (1).
19 ما رأيت رجلاً أسعفته بحاجته أوليته معروفاً إلاّ أضاء ما بيني وبينه ، ولا رأيت رجلاً رددته عن حاجة إلاّ أظلم ما بيني وبينه (2).
20 ما أستلت السيوف ولا زحفت الزحوف ولا أقيمت الصفوف ، حتى أسلم ابنا قبيلة يعني الأوس والخزرج وهما الأنصار (3) (4).
21 من سره أن يرى كيف يقبض العلم ذهاب العلم في خ ل فلينظر ذهابه ، فهكذا يقبض (5) (6).
22 ما ملك أحد قط إلاّ شوطر عقله وضوعف بلاؤه وحزنه (7).
23 المساكين لا يعودون مريضاً ولا يشهدون جنازة ، وإذا سأل الناس الله سألوا الناس ولا يحضرون جمعة ، وإذا اجتمع الناس في أعيادهم ومساجدهم يسألون الله من فضله اجتمعوا يسألون الناس ، في أيديهم.
24 ما اجتمعوا قط إلاّ ضرّوا ، ولا افترقوا إلاّ نفعوا (8).
____________
1 شرح النهج 2 / 414 ، ربيع الأبرار / باب الذم والهجو إلخ الرضوية والسماوي.
2 عيون الأخبار 3 / 157 ، ربيع الأبرار 1 / 262 ، سماوي وبهجة المجالس 1 / 302 بتفاوت.
3 قالها في مدح الأنصار.
4 العقد الفريد 1 / 61.
5 قالها حين وارى الناس زيد بن ثابت في قبره.
6 عيون الأخبار 1 / 126 ، العقد الفريد 1 / 269.
7 العقد الفريد 3 / 138 ، عيون الأخبار 3 / 187.
8 عقد الفريد 1 / 294.
قالها في الغوغاء فقيل له قد علمنا ما ضرر اجتماعهم فما نفع افتراقهم قال يذهب الحجام إلى دكانه والحداد إلى أكياره وكل صانع إلى صناعته.




