فقال الحسن عليهالسلام :
الحق أبلج ما يحيل سبيله | والحق يعرفه ذووا الألباب (1) |
ولمّا كانت سقاية زمزم عرين مجد بني هاشم الذي يفاخرون به بطون قريش ، فقد أراد معاوية أن يستلبها منهم ، بأن يجعلها في دار الندوة ، فأرسل إليه ابن عباس رضياللهعنه : ( أن ليس ذلك لك ) ، فقال : صدق فسقي حينئذ بالمحصّب ثم رجع فسقي بمنى (2).
وقد روى ابن الجوزي الحنبلي في ( المنتظم ) ، وابن أبي الحديد في ( شرح النهج ) نقلا عن الزبير بن بكار / ظ قال :
( وحدثني محمد بن حسن ، عن محمد بن طلحة ، عن عثمان بن عبد الرحمن ، قال : قال عبد الله بن عباس : والله لقد علمت قريش إنّ أوّل من أخذ الإيلاف وأجاز لها العيرات لهاشم.
____________
1 لقد ذكر في نقض معنى ما تقدم عن معاوية أن بعض الأمويين قال للرشيد :
يا أمين الله إني قائل | قول ذي فهم وعلم وأدب | |
عبد شمس كان يتلو هاشما | وهما بعد لأم ولأب | |
فاحفظ الأرحام فينا إنما | عبد شمس عم عبد المطلب | |
لكم الفضل علينا ولنا | بكم الفضل على كلّ العرب |
القول الفصل / 93 94 ، لعلوي طاهر الحداد.
2 أخبار مكة للأزرقي 2 / 60.




